لم أخُنْ في الوَدادِ قَطّ حَبيبًا … فينادى عليّ في الأسواقِ
شِيمَتي شِيمَتي وَخُلْقيَ خُلقي … ولَوَ انّي أموتُ ممّا أُلاقي
لطفتْ في وصفِ الهوى كلماتي … أينَ أهلُ القلوبِ والأشواقِ
وَإذا ما ادّعَيتُ في الحُبّ دَعْوًى … شهدَ العاشقونَ باستحقاقي
شَنّفَ السّامِعينَ دُرُّ كلامي … وَتَحلّتْ أجيادُهُمْ أطْوَاقي