يُبدي لسَطوَتِهِ الخَميسُ تَطَرّبًا … فالسُّمرُ تَرْقُصُ وَالسيوفُ تُصَفّقُ
في طَيّ لامَتِهِ هِزَبْرٌ باسِلٌ ، … تحتَ العَريكَةِ منه بَدرٌ مُشرِقُ
يروي القنا بدمِ الأعادي في الوغى … فلذاكَ تثمرُ بالرؤوسِ وتورقُ
يمضي فيقدمُ جيشهُ من هيبةٍ … جيشٌ يغصّ بهِ الزّمانُ وَيَشرَقُ
ملأ القُلُوبَ مَهابةً وَمحبّةً … فالبأسُ يرهبُ والمكارمُ تعشقُ
ستجوبُ آفاقَ البلادِ جيادهُ … ويرى لهُ في كلّ فجٍ فيلقُ
لَبّيْكَ يا مَنْ لا مَرَدّ لأمْرِهِ … وإذا دعا العيوقَ لا يتعوقُ
لَبّيْكَ يا خَيرَ المُلوكِ بأسرِهمْ … وَأعَزَّ مَن تُحدَّى إليهِ الأيْنُقُ
لَبّيكَ ألْفًا أيّها المَلِكُ الذي … جَمَعَ القُلوبَ نَوالُهُ المُتَفَرّقُ
وعَدَلْتَ حتى ما بها مُتَظَلّمٌ … وَأنَلْتَ حتى ما بها مُستَرْزِقُ