فإنْ تَتَفَضّلْ يا رَسُولي فقُلْ لَهُ … مُحبُّكَ في ضِيقٍ وحِلمُكَ وَاسِعُ
فو اللهِ ما ابتلتْ لقلبي غلةٌ … ولا نشفتْ مني عليهِ المدامعُ
تذللتُ حتى رقّ لي قلبُ حاسدي … وَعادَ عَذولي في الهوَى وَهوَ شافعُ
فلا تنكروا مني خضوعًا عهدتمُ … فما أنا في شيءٍ سوى الحبّ خاضعُ