بعيشكَ لا تسمعْ مقالةَ حاسدٍ … يُجاهِرُ فيمَا بَيْنَنَا وَيُبارِزُ
فما شاقَ طرفي غيرَ وجهكَ شائقٌ … ولا حازَ قلبي غيرَ حبكَ حائزُ
سأكتمُ هذا العتبَ خيفةَ شامتٍ … وَأُوهِمُ أنّي بالرّضَا منكَ فائِزُ
فَلي فيكَ حُسّادٌ وَبَيني وبَيْنَهُمْ … وَقائِعُ لَيسَتْ تَنقَضِي وَهَزاهِزُ
وإني لهمْ في حربهمْ لمخادعٌ … أسالمهمْ طورًا وطورًا أناجزُ