وبيضاءَ يضحكُ ماءُ الشِّبا … بِ في وجهها لك إذ تبتسم
ظَمِئْتُ إِلَيْها فلم تَسْقِني … بِرِيٍّ ولَم تشفني من سَقَمْ
وقالت هَوِيتَ فَمُتْ راشدًا … كما مات عروةُ غَمًّا بغَم
فلما رأيتُ الهوى قاتلي … ولستُ بِجارٍ ولا بابن عَم
دسَسْتُ إِليها أبا مِجْلَزٍ … وأيُّ فتى إِنْ أَصَاب اعتَزم
فما زال حتى أنابت له … فراحَ وحَلَّ لنا ما حَرُم