وإِذَا أَدْنَيْتَ منها بَصَلًا … غَلبَ المِسْكُ على رِيح البَصَلْ
وأنشد له في صفحة:
لقد [كاد] ماأُخفي مِنَ الوَجْدِ والهَوى … يكون جوىً بين الجوانح أو خبلا
إِذَا قَالَ مَهْلًا ذُو القَرَابَةِ زَادَنِي … ولوعًا بذكراها ووجدًا بها مهلا
فَلاَ يَحْسِبُ البيضُ الأَوَانِسُ أَنَّ فِي … فؤادي سوى سُعدى لغانيةٍ فضلا