وكَأنَّهُن أهلةٌ … تحت الثياب رفقن شمسا
باكرْنَ عِطْرَ لَطِيمَةٍ … وغمسن في الجادي غمسا
لما طلعن حَفَفْنَها … وأَصَخْنَ مَا يَهْمِسْنَ هَمْسَا
فَسَألْنَنِي مَنْ فِي البُيو … تِ فقلتُ ما يَأوِينَ إِنْسا
ليت العيون الطارقا … تِ طُمِسْنَ عَنَّا اليَوْم طَمْسا
فَأَصَبْنَ من طُرَفِ الحدِي … ثِ لَذَاذَةً وخرجْنَ مُلْسا
لولا تعرضهن لي … يَا قَسُّ كُنْتُ كَأَنتَ قسَّا