وأنشد له الراغب أيضًا في صفحة ولعله من قصيدة البيت السابق:
وقفتُ بها صحبي فظلت عراصها … بدمعِي وأنفاسِي تُرَاحُ وتُمْطَرُ
وأنشد له في المجموعة الأدبية:
ومسْبَح للسَّمام تَعْضُدُهُ … يهماءُ ما في أديمها أثر
كأنَّهَا بالضحى إِذَا مَرِجَتْ … يَمٌّ تداعَى تَيَّارُهُ الأَشِرُ