وأنشد له في زهر الآداب صفحة جزء:
البحر: طويل
وقد كنت في ذاك الزمان الذي مضى … أزارُويدعوني الهوى فأزور
فإِنْ فَاتنِي إِلْفٌ ظللت كأنما … يُديرُ حَيَاتِي فِي يَدَيْهِ مدير
ومرتجةِ الأرداف مهضومة الحشا … تمور بسحرٍ عينها وتدور
إِذَا نظَرتْ صَبَّتْ عليك صَبَابَةً … وكادت قلوب العالمين تطير
خلوتُ بها لا يخلصُ الماء بيننا … إِلى الصُّبح دُونِي حاجبٌ وسُتور
وأنشد له كثير من الرواة في أخباره، ومنهم المعري في رسالة الغفران التي يناها على الخيال والمتعارف، ولا إخاله صحيح النسبة إليه، وإنما وضعه أعداؤه ليشيع بين العامة، والعامة لا يتبصرون في البحث والنبين:
البحر: كامل تام
إبليسُ خيرٌ من أبيكم آدمُ … فتنبهوا يا معشرَ الفجار
إبليس من نارٍ وآدمُ طينةٌ … والأَرْضُ لاتَسْمُو سُمُوَّ النَّارِ
ومما نسبوه إليه في الأغاني صفحة جزء والجاحظ في البيان وابن الأثير في الكامل صفحة جزء ولا إخاله صحيح النسبة إليه كالذي قبله:
الأَرْضُ مُظْلِمةٌ والنَّارُ مُشْرِقَةٌ … والنارُ معبودةٌ مذ كانت النارُ
وأنشد له الراغب صفحة جزء في الديار والرسوم:
البحر: طويل
وأَبْدَى البلَى فيها سُطُورًا مُبِينَةً … عِبارَاتُهَا أَنْ كلُّ بيتٍ سَيَدْثُرُ