فدعيني معهُ يا أمتا … عَلَّنا فِي خلْوَةٍ نقضي الوطرْ
أَقْبلَتْ مُغْضَبَةً تَضْرِبُها … واعتراها كجنونٍ مستعر
بأبي والله ما أحسنه … دمع عينٍ يغسلٌ الكحل قطر
أيها النوامُ هبوا ويحكم … واسْألُونِي اليوْمَ ما طَعمُ السَّهرْ
وأنشد له في الأغاني صفحة جزء في عقبة بن سلم:
يا واحِدَ العرَبِ الذِي … أمسى وليس له نظير
لو كان مِثْلكَ آخَر … ماكانَ فِي الدنيا فقير