نهاني أمير المؤمنين فبركت … رِكَابُ الصِّبَى حَتَّى وَعَيْتُ إِلَى كَسْرِ
وأخرجني من وزر سبعين حجةً … فتىً هاشمي يقشعر من الوزر
فَلاَ تَعْجَبِي منْ خَارِجٍ مِنْ غَوَايَةٍ … نوى رشدًا قد يعرضُ الأمرُ في الأمرِ
فهذا أواني قد شرعتُ مع التقى … وماتت همومي الطارقاتُ فما تسري
دفنتُ الهوى حيًا فلستُ بزائرٍ … سليمى ولا صفراءُ ما قرقر القمري
ومل الآن لا أصبو تناهت لجاجتي … ومات الهوى وانشق عن هامتي سكري