ثَنَى وَجْهَهَا الْمَهْدِيُّ يَوْمَ لَقِيتُهَا … وقد زانها الحناء في قصبٍ عشرِ
فأصبحن لا يركبن إلا إلى الوغى … وَأصْبَحْتُ لاَ يُزْرَى عَلَيَّ وَلاَ أُزْرِي
تثاقلت إلا عن يدٍ أستفيدها … وَزَوْرَةِ أمْلاَكٍ أشُدُّ لَهَا أزْرِي
تعبي سليمى بالرضى أو تبدلي … مِنَ النَّاسِ قَدْرِي إِنْ أصَبْتِ فَتًى قَدْرِي