وقَدْ صَهِلَتْنِي منْ خبيثِ فِعَالكُمْ … بَرَاذِينُ مَا يَقْضِمْنَ غَيْرَ أيُور
فقلتُ معاذ الله لستُ بفاعلٍ … نهاني أميرُ المؤمنين أميري
وقال أيضًا يهجو باهلة:
دَعِينِي يَا أَمِيرَةُ منْ سِرَارِ … ومن شغبٍ علي ومن مسار
قطعت إلى الزماع دبيب واشٍ … وَإِنَّ عَقَارِبَ الْوَاشي سَوَارِ
أَحِينَ وَضَعْتُ عَنْ رِأسِي قِنَاعِي … وضمتني الخطوبُ إلى الجهار
وطافت بي العوامر مجلبات … طواف المجلبين إلى الدوار
تَكِلُّ مَضَارِبِي أوْ يَزْدَهِينِي … وَعِيدُ الْعَبْدِ فِي الْقَوْم الصِّغَارِ
لَنَا نِعَمٌ عَلَى الْمَوْلَى وأيْدٍ … عَلَى الأَكْفَاءِ تَدْخُلُ كُلَّ دَارِ
فَلاَ أْنْحَاشُ مِنْ هَزِّ الْعَوَالِي … وبيض المشرفية للغوار