وَلَكِنَّنِي فَغَّرْتُهَا لابْن كَشْكَشِ … طلوعًا للقاط النوى بصرير
أَحِينَ مَلَكْتُ الأَرْضَ شَرْقًا وَمَغْرِبًا … وأَسْمَعْتُ جِنَّ الْخَافِقَيْنِ زَئِيرِي
تعبث بي زيد الغوي تبيعها … لَقَدْ وَثِقَتْ منْ جَمرَتي بفُتُور
أنا النصب المحجوج كل عشيةٍ … أَمِيرٌ وَمَا أُعْطِيتُ عَهْدَ أَمِير
تَرَكْتُ عَلَى ابْنِ الْكَسْكَرِيِّ غَضَاضَةً … وَسَيَّرْتُهُ بالشِّعْر شَرَّ مَسِيرِ
وغادرت يحيى والفعيل ابن سالمٍ … على مضضٍ حين استمر مريري
وقد عن لي الخنثى فقل لبعوضةَ … سَقَطْتِ وَلَمْ أشْعُرْ وَطِرْتِ فَطِيرِي
وعندي مزيدٌ لامرئٍ عق أمهُ … وَشَرَّعَ في شَتْمي بِغيْر نَصيرِ
دَع الْفَخْرَ بالْغُرِّ الْحِسَانِ وُجُوهُهَا … وَكُنْ كَخُلَيْق مَاتَ غَيْرَ فَخُورِ