وما زلت حتى أوردتك منيةٌ … عَلَى أُخْتَها مَا بالمَنيّةِ مَصْدرُ
وأعثرت من كان الجواد إلى الخنا … أبَا حَسَن والسَّائقُ الْعُرْبَ يُعْثِرُ
أبَا حَسَن لَمْ تَدْرِ مافي إِهَاجَتي … وفي القوم من يهدي ولا يتفكرُ
أتروي علي الشعر حتى تخبأت … كِلاَبُ العِدَى مني ورُحتُ أُوَقَّرُ
فإن كنت مجنونًا فعندي سعوطهُ … وَإِنْ كُنْتَ جِنِّيًا فَجدُّكَ أعْثرُ
جَنَيْتَ عَلَيْكَ الحَرْبَ ثُمّ خَشِيتَهَا … فأصبحت تخفى تارةً ثم تظهرُ
كَسَارِقَةٍ لَحْمًا فَدَلَّ قُتَارُهُ … عَلَيْهَا وَأخْزَاهَا الشِّوَاء المُهَبَّرُ
وَمَا قَلّ نَفْسُ الخَيْرِ بَلْ قَلّ أهْلُهُ … وَأخْطَأتَهُ وَالشَّرُّ فِي النّاسِ أكْثَرُ
أبَا حَسَنٍ هَلاَّ وَأنْتَ ابنُ أعْجَمٍ … فَخَرْتَ بِأيَّامِي فَرَابَكَ مَفْخَرُ