فوالله ما يجري بعمارٍ. . . … نوارٌ ولا بدرُ السماء المنورُ
هجان عليها حمرةٌ في بياضها … تَرُوقُ بِهَا الْعَيْنَيْنِ وَالْحُسْنُ أَحْمَرُ
فَيَا حَرَبَا بَانَ الشَّبَابُ وَحَاجَتِي … إِلَيْهِنَّ بَيْنَ الْعَيْنِ والْقَلْبِ تَسْجُرُ
أقُولُ وَقَدْ أبْدَيْتُ لِلَّهْوِ صَحَّتِي … ألاَ رُبَّمَا أَلْهُو وِعِرْضِي مُوَفَّرُ
فَدَع مَا مَضى لَيْسَ الْحَدِيثُ بِمَا مَضى … وَلَكِنْ بِمَا أهْدَى إِلَيْكَ الْمُجَشِّرُ
أتُهْدِي لِيَ الْفَحْشَا وأنْتَ. . … مَطِيَّةُ كِنْدِيرٍ تَرُوحُ وَتُبْكِرُ
ألَمْ يَنْهَكَ الزِّنْجِيُّ عَنِّي وَصِيَّةً … وَقَالَ احْذَرِ الرِّئْبَالَ إِنَّكَ مُعْوِرُ