وقال أيضًا:
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا … أجل فالنوم بعدهم غرارُ
إِذَا لاَحَ الصِّوَارُ ذَكَرْتُ نُعْمَى … وأذكرها إذا نفح الصوار
كَأنَّكَ لَمْ تَزُرْ غُرَّ الثَّنَايَا … وَلَمْ تَجْمَعْ هَوَاكَ بِهِنَّ دَارُ
عَلَى أَزْمَانَ أَنْتَ بِهنَّ بَلٌّ … وإذ أسماء آنسةٌ نوار
ينفس غمه نظرٌ إليها … ويقتل داخل الشوق الجوار
لَيَالِيَ إِذْ فِرَاقُ بَنِي سَلُولٍ … لديه وعنده حدثٌ كبارُ
يروعه السراربكل أمرٍ … مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ بِهِ السِّرَارُ