يحيا الهوى برخيمٍ من مناطقها … مُفَصَّلٍ كَنْجُومِ الْغَارِبِ الزُّهُرِ
جِنِّيَّةُ الْحُسْنِ لاَبَلْ في مَجَاسِدِهَا … مَا لَمْ تَرَ الْعَيْنُ بَيْنَ الْجِنِّ وَالْبَشَرِ
كَأَنَّ أَعْطَافَهَا لَوْذٌ مُحَمَّضَةٌ … يخرجن من هابلِ الأعطاف منعفرِ
تَمْشِي الْهُوَيْنَا فَيَحْتَالُ الصَّعِيدُ بِهَا … وَيْحْسَبُ الْقَوْمُ قَدْ سَارَتْ وَلَمْ تَسِرِ
تلك المنى سخطتنا بعدما قربت … فَلاَ تَعِيجُ بِتَهْوِيم وَلاَ سَمَرِ
وَلَو تُسَاعِدُنَا كُنَّا بِنَدْوَتِهَا … كالقوس أيدها الرامون بالوترِ