تُفَاخِرُ يَابْنَ رَاعِيَةٍ وَرَاعٍ … بَنِي الأحْرَارِ حَسْبُكَ مِنْ خَسَارِ
لَعَمْرُ أَبِي لَقَدْ بُدِّلْتَ عَيْشًا … بعيشك والأمور إلى مجار
وكنت إذا ظمئت إلى قراح … شركت الكلب في ذاك الإطار
تُريع بخَطْبِهِ كِسَرَ الْمَوَالِي … وترقص للعصير وللمسار
وَتَقْضَمُ هَامَةَ الْجُعَلِ الْمُصَلَّى … ولا تعنى بدراج الديار
وتدلج للقنافذ تدريها … وُيُنْسِيكَ الْمَكَارِمَ صَيْدُ فَارِ