حَتّى مَتى أَنا مَشغولٌ بِحُبِّكُمُ … مِن شِدَّةِ الحُبِّ أَو أَهذي بِأَشعاري
كَأَنَّ نَفسي بِما زادَت وَما نَقَصَت … شَيءٌ سِوى النَفسِ لَم يُخلَق بِمِقدارِ
إِلّا تَغَوُّلَ أَمثالٍ تَكُن مَثَلًا … لِكُلِّ مُستَمِعٍ مِنكُم وَنَظّارِ
وَمَعشَرٍ جَعَلوا حُبّي زِيارَتَكُم … عارًا عَليَّ وَما بِالحُبِّ مِن عارِ
قالوا ذَواتُ الغِنى خَيرٌ فَقُلتُ لَهُم … بِرَحمَةِ اللَهِ أَستَغني وَأَوطاري
أَغنَيتُهُم بِمَزيدٍ في مَساءَتِهِم … وَكُنتُ فيما اِبتَغَوا مِن حُبِّ إِقصارى
كَقائِلٍ إِذ لَحى في الخَمرِ عاذِلُهُ … لَأَشرَبَنَّ وَلَو كَأسًا بِدينارِ