والمال عز فأكثر من طرائفه … وإن عدمت فطب نفسًا بتفنيد
قد شبه المال أوغاد بربهم … وأوضع الفقرُ قومًا بعد تسويد
يَرُوحُ في الْجَاهِ أَقْوامٌ بمَالِهِمُ … وَذُو الْخَصَاصَةِ مَدْفُوعٌ بتَبْعيدِ
فاكسب من المال ما تبني به شرفًا … أَوْ عِشْ بِرغْم قَصِيًّا غَيْرَ مَعْدُودِ
ومعشرٍ منقعٍ لي في صدورهم … سُمُّ الاسَاوِدِ يَغْلِي في الْمَوَاعيد
وَسَمْتُهُمْ بالْقَوَافي فَوْقَ أَعْيُنهمْ … وسم المعيدي أعناق المقاحيد
إذا رأوني أصاخوا في مجائمهم … كما أصاخ ابن نهيا بعد تغريد