يا رام ما الخفضُ من شأني ولا خلقي … وَقَدْ تَحَرَّقَتِ الآفَاقِ بالصِّيدِ
أَصْبَحّتُ عَنْ شُغلِ النَّدْمَانِ في شُغُل … لاَ أَرْعَوِي لنَعِيمِ الْقَيْنَةِ الْغِيدِ
وَكَيْفَ أسْقَى عَلَى الرَّيْحَانِ مُتَّكِئًا … وَالْحَرْبُ حَاسِرَةُ الْخَدَّيْنِ وَالْجِيدِ
إِنِّي وَجَدِّكِ مَا رَأيِي بمُنْتَشِرٍ … عند الحفاظ ولا عزمي بمردود
قَدْ أَسْلُبُ الْمَلِكَ الْجَبَّارَ حِلْيَتَهُ … في مأقطٍ مثل خط السيف مشهود
ولا أذبب عن حوضي لأمنعه … لاَ خَيْرَ في وِرْدِ قَوْمٍ غَيْرِ مَوْرُودِ
يَا رَامَ إِنِّي امْرُؤٌ في الْحَيِّ لي شَرَفٌ … أَرْعَى الْخَلِيلَ وَأدْعَى في الصَّنَاديد
يُرْجَى مَعَ الْمُزْن مَعْرُوفِي لِطَالبِهِ … وَيُتَّقَى الْمَوْتُ مِنْ حَيَّاتِيَ السُّودِ
لا تنكري غل حسادٍ غممتهم … لا يبتني المجد إلا كل محسود