لَهَا وَالِدٌ رَاعٍ إِذَا رَاحَ عِنْدَهَا … بِأشْوِيَةٍ منْ قَلْبٍ ضَبٍّ وَمنْ كَبِدْ
أبي نجلُ أملاكٍ وزور خليفةٍ … يلين له باب الهمام إذا وفد
طلوبٍ لأيسار الملوك إذا غدا … وأكرم أيسار الملوك من الصفد
وأنت لقاةٌ بين خلفٍ وأكلبٍ … متاع لمن جاز السبيل ومن قصد
وَإِنَّكِ مِنْ قَوْمٍ عَلَيْهِمْ غَضَاضَةٌ … ترى غيرًا بالنفس من عيشها النكد
مُعَاوِدَةٌ حَمْلَ الْهَشِيمِ بكَفِّهَا … عَلَى كاهلٍ قَدْ كَادَ يَأوَدُ أَوْ أَوِدْ