الاِثنَينِ هَل فيهِما رَحمَةٌ … لِذي شَجَنٍ يَنظُرُ الواعِدا
فَقالَت لَنا مِنهُمُ راشِدٌ … وَلَستُ أَرى مِنهُمُ راشِدا
أَيا لَيتَ شِعري عَلى هَجرِها … أَتَعتَلُّ أَنَّ لَها ذائِدا
فَقَد يُنجِزُ الوَعدَ في خُفيَةٍ … مُحِبٌّ إِذا خَشِيَ الراصِدا
إِذا قُلتُ وافَقتُها خالَفَت … كَما خالَفَ الصادِرُ الوارِدا
فَإِن تَكُ عَبدَةُ قَد أَقصَرَت … فَأَصبَحَ ثَوبُ الصِبا هامِدا
فَذاكَ بِما يَصطَفي وِدُّها … وَتَزعُمُ ذا الغَيرَةِ الحاسِدا
وَذَلِكَ دَهرٌ مَضى صَفوُهُ … وَعَيشُ اِمرِئٍ لَم يَكُن خالِدا
وقال أيضًا يفتخر:
تقول ابنتي إذ فاخرتها غريبةٌ … مُؤَزَّرَةٌ بالْوَبْرِ فِي شَوْذَرٍ قَدَدْ