فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42166 من 66522

قَالَتْ عُبَيْدَةُ إِنِّي سَوْفَ أعْتِبُكُم … إن غيب الله عن ممشاي حسادا

سَقْيًا وَرَعْيًا عَلى مَا كَانَ منْ زَمَن … لِذلِكَ الشَّخْص أَبْدَى الْبُخْلَ أمْ جَادَا

وقال أيضًا:

المتقارب

أَلا قُل لِعَبدَةَ إِن جِئتَها … وَقَد يُبلِغُ الأَقرَبُ الباعِدا

أَجَدَّكِ لا أَنتِ تَشفينَني … وَلا الصَيدُ مُتَّبِعٌ صائِدا

كَأَنَّكِ لَم تَعلَمي أَنَّني … مَلَلتُ الوِسادَةَ وَالعائِدا

لِطارِفِ حُبٍّ أَصابَ الفُؤاد … وَقَد يَمنَعُ الطارِفُ التالِدا

إِذا نَقَضَ النَأيُ حُبَّ اِمرِئٍ … وَجَدتُ تَباريحَهُ زائِدا

فَأَصبَحَ في بَعضِ أَيّامِهِ … طَؤوعًا وَفي بَعضِها فاسِدا

بِلا سَقَمٍ داخِلٍ شَفَّني … سِوى الحُبِّ إِنَّ لَهُ جاهِدا

كَذاكَ المُحِبُّ تَعَيَّرتِهِ … فَأَنتِ تَرَي شَخصَهُ واحِدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت