قَالَتْ عُبَيْدَةُ إِنِّي سَوْفَ أعْتِبُكُم … إن غيب الله عن ممشاي حسادا
سَقْيًا وَرَعْيًا عَلى مَا كَانَ منْ زَمَن … لِذلِكَ الشَّخْص أَبْدَى الْبُخْلَ أمْ جَادَا
وقال أيضًا:
المتقارب
أَلا قُل لِعَبدَةَ إِن جِئتَها … وَقَد يُبلِغُ الأَقرَبُ الباعِدا
أَجَدَّكِ لا أَنتِ تَشفينَني … وَلا الصَيدُ مُتَّبِعٌ صائِدا
كَأَنَّكِ لَم تَعلَمي أَنَّني … مَلَلتُ الوِسادَةَ وَالعائِدا
لِطارِفِ حُبٍّ أَصابَ الفُؤاد … وَقَد يَمنَعُ الطارِفُ التالِدا
إِذا نَقَضَ النَأيُ حُبَّ اِمرِئٍ … وَجَدتُ تَباريحَهُ زائِدا
فَأَصبَحَ في بَعضِ أَيّامِهِ … طَؤوعًا وَفي بَعضِها فاسِدا
بِلا سَقَمٍ داخِلٍ شَفَّني … سِوى الحُبِّ إِنَّ لَهُ جاهِدا
كَذاكَ المُحِبُّ تَعَيَّرتِهِ … فَأَنتِ تَرَي شَخصَهُ واحِدا