ولكن عقلي مجلسًا بعد مجلسٍ … لنفسك مما لا تنال فساد
أفالآن تستشفي طبيبك سلوةً … وَقَدْ ظَعَنَتْ سُعْدَى وَقَلْبُكَ رَادُ
أرَى النَّفْسَ قَدْ ضنَّتْ عَلَيْكَ بِنَيْلِهَا … وَضَنَّت عَلَيْهَا بِالنَّوَالِ سُعَادُ
وَمَا بِكَ إِنْ لمْ تُعْطَ تِلْكَ جَلاَدَةٌ … وَمَا مِنْكَ إِنْ لَمْ تَلْق رُقَادُ
لقد صادني ريمٌ أردت اصطياده … وَمَا كُنْتُ لَوْلاَ مَا أرَدْتُ أُصَادُ