وقال أيضًا:
نبا بك خلف الظاعنين وساد … وَمَا لَكَ إِلاَّ رَاحَتَيْكَ عِمَادُ
لخدك من كفيك في كل ليلةٍ … إِلى أَنْ تَرَى وَجْهَ الصَّبَاحِ وِسَادُ
كأَنَّكَ للشَّوْقِ الْغَرِيبِ إِذَا سَرَى … منَ الْوَجْهِ مَشْدُودٌ عَلَيْكَ صِفَادُ
تَبِيتُ تُرَاعِي اللَّيلَ تَرْجُو نَفَادَهُ … وليس لليل العاشقين نفاد
تَقَلّبُ في داجٍ كأنّ سَوَادَه … إذا انجاب موصول إليه سواد
أبَى لَكِ إِغْمَاضُ الخَلِيِّ جُفُونَهُ … على النَّوْمِ عَيْنٌ صَبَّة وَفُؤَادُ
وطول جهاد النفس فيما تتبعت … وإدراكك النفس اللجوج جهاد
وَبعْدُ الْمَدَى مِنْ غَايَةٍ لَوْ جَرَيْتَها … إِلَى هَجْرِ سُعْدَى مَا هَجَاكَ بِعَادُ