وقال أيضًا يهجو أبا هشام الباهلي
يَا عَبْدَ بَاهِلةَ الذي يَتوعَّدُ … أعلي تبرق إذ شبعت وترعد؟
يا عبْد باهِلَةَ ابْتُلِيتَ بِحيَّةٍ … فتركت طاعتنا ورحت تهدد
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرةِ قائمًا … لتكون موجودًا وليتك توجد
وة كذاك عبد السوء يشتم ربه … سَفَهًا، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
اقْعُدْ فَإِنَّكَ بَاهِليٌّ وَاغلٌ … يَجْزِيكَ سَوْءَتَكَ الضِّيَاعُ الرُّوَّدُ
وَإذَا سَكِرْتَ فَخُذْ بِأَيْرِ مُسَاعِفٍ … وَاسْكُتْ فَإِنَّكَ نَاطِقٌ لاتُرْشَدُ
تَجرِي مِنَ الذَّهَب المُصَنّم رَاحَتِي … كَرَمًا وَنَارِي بِالْيَفَاع تَوَقَّدُ