سَلِّمْ عَلَى الجُودِ قَد لاَحَتْ مَخَايِلهُ … على ابن عمِّ نبي الرحمة الهادي
تزين الدين والدنيا صنائعه … يخرجن من بادئ بالخير عواد
عَمَّ العِرَاقَيْنِ بَحْرٌ حَلَّ بَيْنَهُمَا … ينتابه الناس من زورٍ ووراد
نرى الندى والردى من راحتيه لنا … لَمَّا جَرَى الْفَيْضُ محْفُوزًا بِإمْدَادِ
سِرْ غَيْرَ وَان وَلاَ ثانٍ عَلَى شَجَنٍ … إن الإمام لمن صلى بمرصاد
وَكَاشِحِ الصَّدْرِ تَسْرِي لي عَقَارِبُهُ … رَشَّحْتُهُ لِعِقَابٍ بَعْدَ إِجْهَادِ
أموعدي العبد إن طالت مواعده … لَهْفِي! مَتَى كُنْتُ أُدْحِيًّا لِرُوَّادِ؟