فأصبحوا في رقاد الملك قد خفتوا … ولم يكونوا على السوأى برقاد
مِثْلُ الْمُقَنَّع فِي ضَرْبٍ لهُ سَلَفُوا … أذْبَاحَ أصْيَدَ لِلأَبْطَالِ صَيَّادِ
وعادة الله للمهدي في بطرٍ … شَقَّ العَصَا وَتَوَلَّى أحْسَنُ الْعَادِ
يا طالب العرف إن الخير معدنه … فِي رَاحَتَيْ مَلِكٍ أضْحَى بِبَغْدَادِ