دون الخليفة منا ظل مأسدةٍ … ومن خراسان جندٌ بعد أجناد
قوْمٌ يذُبُّون عنْ مَوْلى كَرَامَتِهِمْ … ويحسنون جوار الوارد الصادي
لله درهمو جندًا إذا حمسوا … وَشبَّتِ الْحرْبُ نارًا بَعْد إِخْمَادِ
لا يَفْشلُون وَلاَ تُرْجى سُقاطتُهُمْ … إِذا علا زأرُ آسَادٍ لآِسَادِ
إنا سراة بني الأحرار وقرنا … رَكْضُ الْجِيَادِ وَهزُّ الْمُنْصُلِ الْبَادِي
فِي كُلِّ يَوْمٍ لنا عِيدٌ وَمَلْحمةٌ … حتَّى سَبَأنا بِأسْيَافٍ وَأَغْمَادِ
لا نرْهُب الْقتل إِنَّ الْقتْل مَكْرُمَةٌ … ولا نضن على راح بأصفاد