إِنِّي لأَحْسُدُ مَوْلودًا مَشَى قَدَمًا … وَبِي مِنِ الدَّاء مَا لَمْ يَلْقَ مَوْلُودُ
أَرَى الإِزَارَ عَلَى حبَّى فَأحْسُدُهُ … إِنَّ الإِزَارَ عَلَى مَا ضَمَّ مَحْسود
يَادَامَ كنْتِ لِحَاجَاتِي وَصَاحِبَتِي … حَتَّى اشْتَكَيْتُ وَغَالَ النَّوْمَ تَسْهِيد
قولي لحبى فقد أحببت رؤيتها: … لَوْ كَانَ لِي مِنْكِ تَقْرِيبٌ وَتَبْعِيد
قَرَّتْ بِكِ الْعَيْنُ أوْ بِتنا عَلَى طَمَعٍ … مِنَ النَّوَالِ وَطَابَ اللَّهْو وَالْغِيد
لا خيْرَ فِي عِدَةٍ لَيْسَتْ بِمنْجَزَةٍ … فأنْجِزِي الْوَعْدَ إِنَّ الْجُودَ مَحْمود
ليس المحب ككمون بمزرعةٍ … إِنْ فَاتَهَ الْمَاءُ أغْنَتْه الْمَوَاعِيد