بئس العطيةُ من حبى لنا حجرٌ … بل ليس لي حجرٌ منها ولا عود
تغدو ثقالًا وتمسي في مجاسدها … كأنها صنمٌ في الحي معبود
نامت ولم ألق نومًا بعد رؤيتها … وهل ينام سخين العين معمود
يَا حُسْنَ حُبَّى إِذَا قَامَتْ لِجَارَتِهَا … وفي الرواح هضيم الكشح أملودُ
كَأنَّها لَذَّةُ الْفِتْيَانِ مُوفِيَةً … وَسَكْرَةُ الْمَوْتِ إِنْ لَمْ يُوفَ مَوْعُودُ
تؤتيك ما شئت من عهدٍ ومن عدةٍ … فَالْوَعْدُ دَانٍ وَبَابُ النَّيْلِ مَسْدُودُ
قد صردت هامتي حبى ببخلتها … ما خير عيش الفتى والكأس تصريد