ما إن رأيت كمشعوفٍ بحبِّكمو … يَبْقَى وَلا مِثْلَكُمْ يَعْتَلُّ لوْ رَقَدَا
وعدتني ثمَّ لم توفي بموعدة … فَكُنْتِ كَالْمُزْنِ لَمْ يَمْطُرْ وَقَدْ رَعَدَا
إِذَا نَأَيْت دَعَانِي مِنْكُمُو نَكَدٌ … فإن دنوت منعت النَّائل النَّكدا
بليت والنَّأيُ متروكٌ على حزنٍ … ولا أرى القلب إلاَّ زادني بُعدا
أرْعَى مِنَ الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ حَقَّهُمَا … لا يصلح الحرَّ إلاَّ حفظ ما وعدا
إِنِّي حَلَفْتُ يَمِينًا غَيْرَ كَاذِبَةٍ … عِنْدَ الْمَقَام وَلَمْ أقْرَبْ لَهُ فَنَدَا: