وَادْعُ قوْمِي بِأمِّ عمْرو فإِنِّي … عاقدٌ حبَّها عليَّ وشاحا
مُسْتَهامُ النَّهارِ مرْتِفقُ اللَّيْلِ … إلى أن أعاينَ الإصباحا
لم أزل مِن هوى عُبيدة أهوى … ما يليها حتَّى هويتُ الرِّياحا
لستُ أنسى غداةَ قامت تهادى … لِلْمُصَلَّى فطارَ قَلْبِي وَطَاحَا
في نِسَاءٍ إِذا أرَدْنَ ضِيَاء … لِظَلاَم جَعَلْنَهَا مصْبَاحَا
فأضَاءَتْ لَهُنَّ دَاجِيَةَ اللَّيْلِ … وجلَّت عمَّا تجنُّ الوحاحَا