وماسرني أني نبذتك طائحًا … بغبراء لاتدنو ولاتتجمعُ وأودعت بطن الأرض منك نفيسةً … وهلْ مُودَعٌ في التُّربِ إلاّ المُضَيَّعُ ؟ سقى قبرك الثاوى بملساء قفرةٍ … غزائرُ من نسجِ العشيَّاتِ هُمَّعُ كأنَّ السَّحابَ الجَوْنَ يَنطِفُ فوقَهُ … ركائبُ يحملْنَ الهوادجَ ضُلَّعُ ولازال مطلولَ التراب وحوله … منَ الرَّوض مُخضرُّ السَّباسبِ مُمْرعُ وجيد بريحانٍ وروحٍ ورحمةٍ … وناء بمافيه الشفيعُ المشفعُ