فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 1114

القاعدة: [215]

الأصل في العادات عدم التحريم

الألفاظ الأخرى

-الأصل في العادات ألا يحظر منها إلا ما حظره الله.

-ما اعتاده الناس في دنياهم، الأصل فيه عدم الحظر.

-العادات، الأصل فيها عدم الحظر.

-الأفعال العادية، الأصل فيها عدم التحريم.

التوضيح

العادة هي ما اعتاده الناس مما يحتاجون إليه في حياتهم وتصرفاتهم في القول

والفعل، والمأكل والمشرب، والملبس، والذهاب، والمجيء، والكلام، وغيره.

فهذه العادات معفو عنها، ورفع الشارع الحرج عن المكلف في فعلها وتركها، ما لم يرد فيها دليل خاص بها، وإلا يستصحب الحل فيها، وللناس أن يتكلموا، ويأكلوا، ويشربوا، ويتبايعوا وشتاجروا كيف شاؤوا ما لم تحرم الشريعة، وعدم التحريم ليس تحليلًا؛ لأن التحليل يحتاج لدليل، وإنما هو عفو، واستصحاب للأصل.

ولا يعمل بهذه القاعدة إلا بعد البحث التام في الأدلة ونصوص الشريعة للتأكد من عدم رفع هذا الأصل في الاستصحاب.

وهذه القاعدة خاصة بالعادات من الأقوال والأفعال، أما القاعدة السابقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت