فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 1114

القاعدة: [255]

نوادر الصور هل يعطى لها حكم نفسها، أو حكم غالبها؟

الألفاظ الأخرى

-اختلف المالكية في حكم النادر في نفسه، أو إجراء حكم الغالب عليه.

-النادر هل يلحق بالغالب؟

التوضيح

إن الصور المتشابهة التي ترجع إلى أصل واحد، تعطى حكمًا واحدًا، لمراعاة

الأوصاف والعلل الغالبة في أكثر مسائلها، ولذلك قال القرافي:

"إذا دار الشيء بين النادر والغالب فإنه يلحق بالغالب".

ولكن بعض الصور التي ترجع إلى الأصل الواحد لا تتحقق فيها كامل الأوصاف والعلل التي بني عليها الحكم في عامة المسائل، فتكون نادرة.

واختلف المالكية في حكم هذه الصور النادرة، فقالوا - أحيانًا - تعطى حكم

غالب المسائل، وإن اختلفت عنها، لأن النادر لا حكم له، وقالوا - أحيانًا - تعطى حكمًا خاصًا بهها، مخالفًا لحكم الغالب، وتكون مستثناة من الغالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت