القاعدة الأساسية الرابعة: [31]
المشقة تجلب التيسير (م/17)
التوضيح
إن المشقة تجلب التيسير لأن فيها حرجًا وإحراجًا للمكلف، والحرج مرفوع شرعًا بالنص، وممنوع عن المكلف.
والأصل في هذه القاعدة قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) ، وقوله تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"
وفي لفظ"رُفع عن أمتي"
رواه (بن ماجة عن ابن عباس، وقال عليه الصلاة والسلام:
"بُعثت بالحنيفية السمحة"
أي السهلة، أخرجه الإمام أحمد، وقال أيضًا:
"إنما بُعثتم مُيَشرين، ولم تبعثوا مُعَسِّرين"
رواه البخاري وأبو داود وغيرهما عن أبي هريرة وغيره، وقال أيضًا:
"إن دين الله يسر ثلاثًا"
رواه الإمام أحمد وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها:
"ما خُير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين"