وأما الجنة التي سارع المؤمنون إليها فقد جاء في وصفها كذلك آيات كثيرة من كتاب الله عز وجل، ترغب فيها وتدعو إليها، منها: قوله تعالى خطابًا للمؤمنين يوم القيامة ـ كما في سورة الزخرف ـ: ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مّن ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنْفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِى أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مّنْهَا تَأْكُلُونَ [الزخرف:70-73] .
وجاء فيها من حديث رسول الله ما أخرجه البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي قال: (( موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ) ) (2) [2] .