فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 2991

أيها الناس: الحج فرض على المستطيع الذي يملك نفقة ولا دين عليه: وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [آل عمران:97] . والحج من أفضل القربات والطاعات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله: أي الأعمال أفضل؟ قال: (( إيمان بالله ورسوله ) )، قيل: ثم ماذا؟ قال: (( جهاد في سبيل الله ) )، قيل: ثم ماذا؟ قال: (( حج مبرور ) ) (5) [5] .

والحج المبرور ما كان خالصًا لله من نفقة حلال ولا رفث فيه ولا فسوق.

(1) أخرجه الطبراني في الأوسط (2/240-1859) والمقدسي في المختارة (7/145) ، وقال الهيثمي في المجمع (1/292) :"فيه القاسم بن عثمان، قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ"، وصححه الألباني في الصحيحة (1358) بمجموع طرقه.

(2) أخرجه أحمد (6/311) من حديث أم سلمة رضي الله عنها. وله شاهد من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عند أحمد (3/117) ، وابن ماجه (2197) ، وابن حبان (2697) ، ومن حديث علي عند أحمد (1/78) وأبي داود (5156) ، وابن ماجه (2698) ، والحديث صححه الألباني في الإرواء (2178) .

(3) أخرجه أحمد (5/231) ، والترمذي في الإيمان ، باب: ما جاء في حرمة الصلاة (3616) ، وابن ماجه في الفتن ، باب: كف اللسان في الفتنة (3973) من حديث معاذ رضي الله عنه ، قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح". وصححه الألباني في الترغيب (2866) .

(4) أخرجه البخاري في الصوم ، باب: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونية (1901) ، ومسلم في صلاة المسافرين ، باب: الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (760) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(5) أخرجه البخاري في الحج ، باب: فضل الحج المبرور (1519) ، ومسلم في الإيمان ، باب: بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (83) من حديث أبي هريرة رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت