فاجتهد أن تفطر معك كل يوم صائمًا أو يزيد، رمضان شهر الذكر والاستغفار والتوبة والحرص على الطاعة، فإن هيأ الله لك الوقت بعد العصر أو بعد المغرب لست منشغلًا بأمر من أمور الدنيا، فياحبذا لو قضيت هذا الوقت كله في بيت الله أو يا حبذا لو قضيت هذا الوقت كله مع زوجتك وأولادك، وقد اجتمعتم حول كتاب الله داوم على الذكر على أذكار الصباح وأذكار المساء وعلى الأذكار المطلقة، فليكن لسانك رطبًا على الدوام بذكر الله سبحانه وتعالى، وأحذر نفسى وإخوتى من تضييع الوقت أمام وسائل الإعلام، فإذا جلست أمام التلفاز سحرك ومضت الساعة تلو الساعة تلو الساعة، وانقضى ليلك بل وأنقضى شهرك وأنت لا تدرى، فالمغبون من ضيع رمضان والمغبوط من وظف رمضان واستثمره في طاعة الرحمن الرحيم سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبلغنا رمضان وأن يبارك لنا فيه، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ( [32] ) اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم لا تجعل لأحد منا في هذا الجمع ذنبا إلا غفرته ولا مريضًا إلى شفيته ولا عاصيًا بيننا إلا وهديته ولا طائعًا إلا زدته وثبته، ولا حاجة لنا هى لك رضا ولنا فيها صلاح إلا وقضيتها يا رب العالمين.
(1) رواه مسلم في الإيمان (203 / 346) .
(2) رواه مسلم في الإيمان (220 / 374) والترمذى في صفة القيامة (2446) وقال: حديث حسن صحيح.
(1) رواه البخارى في الرقاق (6542) ، ومسلم في الإيمان (216 / 367) .
(2) رواه أحمد (2/359) وسنده صحيح.
(1) رواه البخارى في الصوم (1899) ، ومسلم في الصيام (1079) .
(2) رواه الترمذى في الصوم (682) ، وابن ماجة في الصيام (1642) وسنده صحيح.
(3) هو نفس الحديث السابق.
(1) رواه البخارى في الصوم (1904) ، ومسلم في الصيام (1151 / 163) .
(2) رواه البخارى في الإيمان (38) ، ومسلم في صلاة المسافرين (760/175) .