فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 2991

أيها الأفاضل هذا غيض من فيض في فضل كتاب الله سبحانه وتعالى فيا من تركتم وهجرتم كتاب الله هيا انفضوا عن كتاب الله غبار الغفلة واجعلوا لكم وردًا يوميًا مع القرأن الكريم، ما أجمل أن تجلس مع امرأتك مع أولادك بعد الفجر مثلا أو بعد العصر مثلا لتقرؤوا سويا جزأين من كتاب الله أو يزيد اقرأ ربما يقول والد من آبائنا الكرام: وأنا لا أحسن التلاوة فماذا أصنع، أحرص أن تجلس في جلسة تقرأ القرآن في المسجد بعد الفجر أو بعد العصر لتسمع القرآن، أو إن وجدت رمقًا من الوقت فامكث في بيت الله سبحانه وتعالى واقض الوقت في طاعة كاستغفار كصلاة على نبينا المختار كتسبيح وتهليل وتحميد وتكبير فأنت في طاعة وأنت في صلاة ما دمت في بيت الله تنتظر الصلاة ، وملائكة الله تدعو لك وتصلى عليك: اللهم اغفر له وراحمه اللهم صل عليه وأنت في صلاة ما انتظرت الصلاة مالم ينتقض وضوؤك، فإن انتقض وضوؤك فقم وجدد وضوءك وأقبل مرة أخرى على طاعة الله سبحانه وتعالى.

ثالثًا: صلاة التراويح شهرا: احرص على أن تقيم كل ليالى هذا الشهر الفضيل لا تضيع ليلة، ومن قام مع الإمام حتى ينصرف إمامه كتب له قيام ليلة فاحرص على أن تصلى التراويح كلها مع إمامك، ومن رحمة الله أن ترى في مساجد المسلمين مسجدًا يختم أهله القرآن وترى مسجدًا آخر يقرأ بآيات قليلة هذه رحمة وهذا تيسير وتخفيف، فإنه لم يثبت أنه حرص على أن يختم القرآن أو أن يقرأ بجزء في الليل، بل كل على حسب قدرته وطاقته، وينبغى للإمام أن يراعى أحوال المأمومين وراءه فإن وجد أن المأمومين في نشاط أو حيوية فلا حرج أن يقرأ القرآن وأن يزيد وإن وجد أن المأمومين خلفه لا يطيقون ذلك فلا حرج عليه أن يخفف، نسأل الله أن يرزقنا الحكمة والرحمة، وإذا أراد أن يطيل فليطل لنفسه ما شاء الله بينه وبين ربه في بيته لا حرج البتة في ذلك، ولا ينبغى أن نجعل في هذا الأمر إشكالًا يعكر علينا صفو قلوبنا ما تبقى بعد جلسة الاستراحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت