أيها المسلمون، السحور عبادة جليلة يغفل عنها الكثيرون و ينامون عنها وعن صلاة الفجر! ومع الأسف نجد قلة عن المتوقع في صلاة الفجر في رمضان، والسبب عدم الاستيقاظ للسحور، السحور بركة كما قال: (( عليكم بهذا السحور فإنه هو الغداء المبارك، هلم إلى الغداء المبارك ) )ـ يعني السحور ـ نعم السحور، هذه الأكلة بركة فلا تدعوه قال: (( فلا تدعوه و لو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين ) )، (( فصل ما بين صيامنا و صيام أهل الكتاب أكلة السَحَر ) )، فاعتنِ بالسحور.
أولًا: لأن الله وملائكته يصلون على المتسحرين.
ثانيًا: لأن فيه بركة.
ثالثًا: لأن فيه مخالفة لأهل الكتاب ويجب أن نخالف اليهود والنصارى.
رابعًا: أنه أعون على الصيام.
خامسًا: أنه أضمن لأداء صلاة الفجر.
فعليك به يا عبد الله ولا تُفَوِّته.. كيف وهو بركة! فيه من البركة ما لا يوجد في غيره من الوجبات.
وعليكم كذلك بالحرص على تفطير الصائمين في الداخل و الخارج (( من فطر صائمًا فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء ) ). احرص على إطعامه.. وإشباعه.. وإيصال الطعام إليه بغير منة ولا أذى، وإنما تحمد ربك أن هيأ لك الفرصة، لأن يطعم الصائم من طعامك ويشرب من شرابك. فليست الولائم التي تقام لتفطير الصائمين مجالًا للبذخ ولا للأشر والبطر، ولا للفخر والخيلاء.. وإنما هي مجال لأن تتواضع لله وتشكره أن هيأ لك هذا العدد من الناس ليفطروا عندك ويأكلوا من طعامك.
وتذكر إخوانك المسلمين في أقاصي الأرض ممن لا يجدون طبقًا واحدًا من الأطباق التي تزخر بها مائدتك.. فاتق الله يا عبد الله!
وكذلك من الوصايا.. تلاوة القرآن العظيم في هذا الشهر، وسيأتي له تفصيل إن شاء الله.
ومن الوصايا: قوموا إلى نسائكم.. قوموا إلى نسائكم.