وقال صلى الله عليه وسلم (( السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون علي المتسحرين ) )رواه مسلم وأحمد. ومما يجعل بركة السحور حاضرة فيه اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم فإن من هدية تأخيره إلي آخر الليل ، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور ) رواه البخاري ومسلم. وتشمل بركة السحور بركة الدين والدنيا، فهو قوة علي الصيام والتقوى فيه إن شاء الله تعالي . ولذا أختي المسلمة عليك بالحرص عليه وتحرص وتحريه بدقة بالغه دون إفراط ولا تفريط وإياك أن يلهيك سهر الليل في الحديث أو غيره عن القدرة علي القيام إلي هذه البركة الربانية،فإن العبادات تتفاضل بالأوقات، فالسحور أفضل العبادات في وقت السحور، وهي أفضل من القيام وقراءة القرآن في وقتها.