فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 2991

فالمرجو منكم تبيين حكم الاحتفال بهذه العادة في هذا اليوم المعين وحكم ما يتفرع عنها من الأعمال والمظاهر ليعلم الناس حكمها ويستنيروا بفتواكم والله يوفقنا وإياكم لكل خير

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد,,

فهذا العيد لا أصل له في الشرع ولا في العرف العام وحيث أنه يحتوي على هذه الأعمال وعلى الرقص والطرب وإظهار الفرح وما ذكر في السؤال فإنه بدعة محدثة يجب إنكارها والقضاء عليها ولا يجوز إقرارها والمساهمة فيها.

قاله /عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

عضو الإفتاء

وصلى الله على محمد و آله وصحبه وسلم

في 13 / 9 / 1413هـ.

إلى كل من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا

اعلم هداني الله وإياك على طريقه, والتمسك بمنهج نبيه, أن السعادة كل السعادة في اللحاق بركب سلف الأمة ففيه النجاة في الدنيا والأخره, وليس لنا طريق موصلٌ إلى رضى الله إلا هذا الطريق الذي مشى عليه رسول الله وصحابته والتابعين ومن تابعهم بإحسان إلى يوم الدين.

واعرف أن الخير كل الخير في اتباع السلف والشر كل الشر في اتباع الخلف يقول صلى الله عليه وسلم (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضٌوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة ) )1

أي ضلالة أعظم في إحداثك ليلة ليس لها أصلٌ شرعي, قال صلى الله عليه وسلم (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت