فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 2991

فأجمعت اللجنة الدائمة وعلى رأسهم الإمام الوالد العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - على أنها (( بدعة وليس لها أصلٌ في الإسلام ويجب تركها والتحذير منها ولا تجوز إقامتها في أي مكان ) )..

وبعد هذا كله..

ألا يعي الجاهل المتطفل تحايله على اللجنة الدائمة بقوله أن السؤال الذي وجه للجنة ذكر فيه (مهرجان) والذي نفعله ليس بمهرجان,

ألا يعي هذا من يتحايل على اللجنة ويقول في السنة القادمة نجعله في الرابع عشر, والسنة التي بعده في السادس عشر, ثم يقدم ويؤخر, وما علم المسكين أن جواب اللجنة كان دقيقًا بقولها (( في ليلة الخامس عشر أو في غيرها ) ).

ألا يعي من يقرأ قوله - تعالى - (قل أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آبائكم) قل يا محمد للكفار أولو جئتكم بأهدى أي بخير وأفضل مما وجدتم عليه آباءكم, أفضل مما وجدتم عليه آبائكم ثم يقولون بعد ذلك كان آباؤنا يفعلون ذلك وما أنكر عليهم المشائخ القدماء1.

وبعد تحايلهم على اللجنة جعلوا هذه الإشكالات حجة يقنعون بها خصمهم ولبسوا على العوام بذلك فمن هذه الإشكالات...

-أنهم يقولون نحن لم نزد عبادة في الشرع في هذه الليلة وإنما هي عادة أخذناها عن آبائنا.

-ويقولون أيضًا أن تخصيصنا لهذه الليلة من سائر الليالي فمثلها مثل ما يخصص بعض العوائل أن يوم الجمعة يتم اللقاء في بيت والدهم ويأكلون الغداء عنده.

-ويقولون أيضًا أننا في هذه الليلة لا نخصص أدعية كما يفعل في ليلة الإسراء والمعراج ومولد النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما نجتمع لنأكل العشاء فقط.

* أما الرد على هذه الإشكالات:

فالإشكال الأول:

أنكم تقولون لم نزد عبادة في الشرع في هذه الليلة, ومن قال أنكم زدتم عبادة في هذه الليلة بل أصلتم عبادة في الشرع بجعل هذه الليلة عيدًا1 تجتمعون فيه وإن قلتم بأننا لم نجعله عيدًا فأقول

ما الفرق بينكم وبين العيد إلا الصلاة.

الإشكالات الباقية تجيب عليها اللجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت