فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 2991

فمن صام رمضان لله تعالى، وطاعة له ليس لأجل أنه رأى الناس صاموا فصام، ورجاء ثوابه، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام لياليه مصليا مخلصا لله تعالى ورغبة في مثوبته غفر له ما تقدم من ذنبه وخرج من رمضان كيوم ولدته أمه، بل لقد قال: (( إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) ) (5) [3] ، فمن صلى صلاة التراويح مع الإمام حتى ينتهي من آخر ركعة منها، كتب له أجر قيام ليلة بأكملها، هذا من فضل الله على عباده المؤمنين، ولكن أكثر الناس عن شكر هذه النعمة غافلون.

فمن أراد الفوز بالجنة والنجاة من النار، فما عليه إلا اغتنام وقته وصحته وماله في هذا الشهر المبارك خاصة، في طاعة الله تعالى والتقرب إليه، فلعل الواحد منا يكون هذا الشهر آخر رمضان يعيشه، فيكون ممّن أعتق فيه من النار.

ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.

(1) أخرجه الترمذي وهو صحيح.

(2) أخرجه الحاكم وهو صحيح ، صحيح الجامع [1077] .

(3) متفق عليه عن أبي هريرة.

(4) مسلم عن أبي هريرة .

(5) الأربعة عن أبي ذر وهو صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت