في الخير تعرفه دوما بسيماه
قد قدروا موسم الخيرات فاستبقوا
والاستباق هو المحمود عقباه
صاموه قاموه إيمانا ومحتسبا
أحيوه طوعا وما في الخير إكراه
فالأذن سامعة والعين دامعة
والروح خاشعة والقلب أواب
وكلهم بات بالقرآن مندمجا
كأنه الدم يسرى في خلاياه
فوداعا يا رمضان وإلى أن نلقاك في عام قادم إن شاء الله اللهم تقبل منا رمضان واجعلنا من الفائزين برمضان هذه صور ومواقف للفائزين برمضان ولعلها تكفي لضيق الوقت وخشية الإملال وإنما هي على سبيل المثال، والحصر يصعب وهى أيضا من الخير ومحبو الخير كثر وأبواب الخير كثيرة ولكنها مشاهد ومواقف لبعض الصالحين والصالحات ذكرناها لأسباب سبقت فيا باغي الخير أقبل فرمضان فرصة قد لا تتكرر وموسم قد لا يعوض فالبدار البدار قبل فجأة موت أو مصيبة مرض وعندها لا ينفع الندم (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم) السعيد أيها الأحبة من أدرك رمضان فغفر له (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) وقبل الختام أذكر لكم أمورا تعينكم على الفوز برمضان واستغلال أيامه ولياليه أعددها لكم تعدادا بدون تعليق للذكرى فإن الذكرى تنفع المؤمنين
أولا: المجاهدة قال تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) تريد الهداية تريدين الهداية نريد الاستقامة لنجاهد هذه النفس لنقبل على الأسباب فإن أقبلنا أقبل الله عز وجل علينا .
ثانيا: الهمة والعزيمة قال ابن الجوزي من علامة ثمار العقل علو الهمة والراضي بالدون ذليل
ولا أرى في عيوب الناس
عيبا كنقص القادرين على التمام
ثالثا: معرفة فضائل الشهر ومزاياه فإن من عرف شيئا اهتم به وحرص عليه ولو لم يكن فيه سوى ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر لكفى .