فيا لتلك المرأة الصالحة التي عرفتها أو التي عرفت فضائل هذا الشهر فحرصت على استغلال ساعاته فهي محافظة على الصلوات في أوقاتها جالسة بعد الصلوات في مصلاها تقرأ القرآن وقد تنتقل إلى الذكر والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير. وتقدير لها يوم أن كانت خلف كل عمل صالح في بيتها كانت خلف كل عمل صالح في بيتها فهي خلف أولادها وإخوانها بالمحافظة على الصلوات فتوقظ هذا وتنبه ذاك وهى خلفهم لتشجيعهم ودفعهم لقراءة القرآن وصلاة القيام واستغلال رمضان، تلهب الحماس وتقوى العزائم بالكلمة الطيبة تارة وبالشريط النافع تارة وبالهدية المشجعة تارة أخرى ووفاء لتلك الزوجة الوفية يوم أن كانت لزوجها حقا وفية أصبحت وجه سعد على زوجها أنارت جنبات بيتها فهي وراء زوجها بالتذكير والتنبيه إن نام أو غفل وهى معينة له إن ذكر فلا تقطع عليه ساعات الطاعة في الشهر بكثرة طلباتها ولا تُعَرِّضه لفتن المتبرجات السافرات في شهر الفضل والإحسان وفي أعظم الأيام العشر الأواخر بكثرة دخولها وخروجها للأسواق وهى وفية لزوجها يوم أن قالت إن الذكر وقراءة القرآن واستغلال رمضان لا يجتمعان أبدا في بيت مع ملاهي الشيطان فقم وتوكل على الله وطهر البيت لتحل علينا ملائكة الرحمن ويرحل مردة الجان وما هي إلا عزيمة و إرادة و خوف و توبة ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرا منه، إعجاب وإكبار لكي أيتها الصالحة وأنت في المدرسة والعمل فها أنت قد حرصت كل الحرص على إتقان العمل وإخلاصه لله ليتم صومك فأنت تخافين من خيانة الأمانة التي وكلها الله لك فكلنا إعجاب وإكبار يوم أن جاءت بناتنا وأخواتنا ليحدثنا أنك تحدثت عن فضائل هذا الشهر وكيفية استغلاله والحرص عليه وأنك قمت بوضع مسابقة رمضانية لتفقيه الطالبات بأحكام الصيام وأنك أهديت لكل واحدة منهن شريطا لتعليم آداب الصيام وأحكامه وأنك ما زلت تذكرين ثمرة الصيام وسره العظيم و تقوى الله ومراقبته في السر والعلن وأنها